صائن الدين على بن تركه
459
شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )
فألفيت ما ألقيت عنّي صادرا * إليّ و منّي واردا بمزيدتي 118 فإن أجن في غرس المنى ثمر العنا * فللّه نفس ، في مناها ، تعنّت 107 فأنت بهذا المجد أجدر من أخي اج * تهاد ، مجدّ عن رجاء و خيفة 167 فإن دعيت كنت المجيب و إن أكن * منادىّ أجابت من دعائي و لبّت 142 فإن سيل عن معنى ، أتى بغرائب * عن الفهم جلّت بل عن الوهم دقّت 173 فإن صحّ هذا الفال منك رفعتني * و أعليت مقداري و أغليت قيمتي 97 فإن طرقت سرّا من الوهم خاطري * بلا خاطر ، أطرقت إجلال هيبة 108 فإن قيل من تهوى و صرّحت باسمها * لقيل كنى أو مسّه طيف جنّة 104 فإن كنت منّي فانح جمعي و امح فر - * ق صدعي ، و لا تجنح لجنح الطّبيعة 277 فإن لم يجوّز رؤية اثنين واحدا * حجاك ، و لم يثبت لبعد تثبّت 143 فإن ناح بالأيك الهزار ، و غرّدت * جوابا له الأطيار في كلّ دوحة 297 فأوردتها ما الموت أيسر بعضه * و أتعبتها ، كيما تكون مريحتي 135 فأوسعها شكرا ، و ما أسلفت قلى * و يمنحني برّا ، لصدق المحبّة 122 فأوهمت صحبي أنّ شرب شرابهم * به سرّ سرّي في انتشائي بنظرتي 39 فبالنّفس أشباح الوجود تنعّمت * و بالرّوح أرواح الشّهود تهنّت 200 فبدري لم يأفل و شمسي لم تغب * و بي يهتدي كلّ الدّراري المنيرة 306 فبي دارت الأفلاك ، فاعجب لقطبها ال * محيط بها ، و القطب مركز نقطة 231 فبي قدّس الوادي ، و فيه خلعت خل * ع نعلي على النّادي ، وجدت بخلعتي 304 فبي مجلس الأذكار سمع مطالع * ولي حانة الخمّار عين طليعة 298 فتحت الثّرى فوق الأثير لرتق ما * فتقت و فتق الرّتق ظاهر سنّتي 220 فتصريفها من حافظ العهد أوّلا * بنفس عليها بالولاء حفيظة 247 فتنحو سماء النّفخ روحي و مظهري ال * مسوّى بها ، يحنو لأتراب تربتي 207 فثمّ وراء النّقل علم يدقّ عن * مدارك غايات العقول السّليمة 284 فجادت و لا استعداد كسب بفيضها * و قبل التّهيّي للقبول استعدّت 200 فجاهد تشاهد فيك منك وراء ما * وصفت ، سكونا عن وجود سكينة 148 فحال شهودي : بين ساع لأفقه * و لاح مراع رفقه : بالنّصيحة 201 فحالي بها حال بعقل مدلّه * و صحّة مجهود و عزّ مذلّة 104 فحكمي من نفسي عليها قضيته * و لمّا تولّت أمرها ما تولّت 217 فحنّت لتجريد الخطاب ببرزخ ال * تّراب و كلّ آخذ بأزمّتي 208 فحيّ على جمع القديم الّذي به * وجدت كهول الحيّ أطفال صبيتي 306 فخذ علم أعلام الصّفات به ظاهر ال * معالم ، من نفس بذاك عليمة 242